السيد مهدي الرجائي الموسوي
361
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
وأمّا هبة اللّه نزار بن القاسم المجدور ، فأعقب من ولده : أبي الفتوح أسد بالشام . وأمّا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن القاسم ، فكان فاضلا يجمع الأنساب ، وورد إلى البطائح ، وأعقب من ولده : أبي الحسن علي ، له أولاد من بنات وبنين . أمّا أبو الحسن علي بن محمّد بن محمّد ، فكان قوي اللسان ، مليح الخلق ، ورد الموصل فتزوّج بها ، ومات بدمشق ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو البشائر ، وأبو منصور . وأمّا أبو البركات محمّد بن محمّد بن القاسم بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الفضائل أحمد ، مات بالشام وله بها ابن . وأبو البشائر مسلم بدمشق انقطع خبره . وأمّا أبو القاسم سليمان بن القاسم بن علي بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ، فأعقب من ولده : أبي إسماعيل محمّد ، مات بالموصل ، وانقرض سليمان ولا بقية له من الذكور . أعقاب إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم طباطبا وأمّا أبو إسماعيل إبراهيم المكفوف بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : أبو علي « 1 » أحمد الأكبر ببغداد وله ولد وعقب بالجبل وبغداد والكوفة ، وأبو عبد اللّه أحمد الأصغر لسعه زنبور فمات وولده ببغداد ، وأبو محمّد القاسم الشاعر ، كان يناقض عبد اللّه ابن المعتزّ ومات عن عدّة من الولد ببغداد ، ومحمّد الأصغر العالم ببغداد ، وأبو القاسم الحسين « 2 » بقصر ابن هبيرة . وهذا البيت منتشر لهم أعداد ، ولكلّ واحد ممّن ذكرت له أعقاب فانقرضوا ، حتّى لم يبق منهم عين تطرف . أمّا أبو علي أحمد بن إبراهيم المكفوف بن أحمد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الحسن محمّد أكلته الزنج ومولده عمّان ، وإبراهيم . أمّا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن إبراهيم المكفوف ، فأعقب من ولديه : علي ، وأحمد . وأمّا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الضرير ، فأعقب من ولده : أحمد . أمّا أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، فأعقب من ولده : أبي إسماعيل إبراهيم ، كان بقصر ابن هبيرة ، وله ابن وبنت ، مات الابن في السواد ولا بقية له ، والبنت تزوّجها غلام من بني معية
--> ( 1 ) في المنتقلة : أبو عبد اللّه . ( 2 ) في المنتقلة : الحسن .